صـدى الذكرى
ـــــــــــــــــــ
كم يطرقُ الحزنُ قلبي ،حين اذكرُها
وكم تضيــــــــقُ بيَ .الدنيا ومافيها
ـــــــــــــــــــ
كم يطرقُ الحزنُ قلبي ،حين اذكرُها
وكم تضيــــــــقُ بيَ .الدنيا ومافيها
وكم يـــذوبُ فــؤادُ الصبِّ من كمدٍ
وكم تَهامَتْ دمـــــوعٌ من مــــآقيها
وكم تَهامَتْ دمـــــوعٌ من مــــآقيها
كم يورثُ الحزنُ جرحاً، لا الْتئامَ لــهُ
وعِلّةُ الصّبِّ، لا يسْطيعُ يخفيــــــها
وعِلّةُ الصّبِّ، لا يسْطيعُ يخفيــــــها
لا بارك الله ظرفًا ......،...بات يشغلها
عني وقد ذاب قلبي، ..... من تجنّيها
عني وقد ذاب قلبي، ..... من تجنّيها
ياليت شعريَ هل ..،. شابت صبابتُها
أم أنّ أمرًا خفيًّا، .......... صار يغريها
أم أنّ أمرًا خفيًّا، .......... صار يغريها
ياقلبُ صبرًا .....،،.هي الأقدارُ جاريةٌ
يكفيك ياقلبُ ......،،.إيمانٌ بمجريها
يكفيك ياقلبُ ......،،.إيمانٌ بمجريها
هي الحياةُ .......متى تصفو مشاربُها
تحنو، وان كدُرَتْ......... .مرٌّ تجافيها
تحنو، وان كدُرَتْ......... .مرٌّ تجافيها
إن أضحكتْها الليالي.. ...لن تدومَ لها
لعلها مثلما أبكتك ........، ... تبكيها
لعلها مثلما أبكتك ........، ... تبكيها
لا بدَّ تذكرُ أيامًا....... .......لنا سلفت
إذْ كنتُ من سلسبيلِ .الحبِّ أسقيها
إذْ كنتُ من سلسبيلِ .الحبِّ أسقيها
نهرًا من الحب .......ماجفَّت مواردُهُ
وكان وُدّي لها...........شهدًا يغذّيها
وكان وُدّي لها...........شهدًا يغذّيها
بذرْتها زهرةً ...... في القلبِ مغرِسُها
وكنت من دمِ ..........شرياني أُرَوّيها
وكنت من دمِ ..........شرياني أُرَوّيها
فصَعَّرتْ خدها لي ...... دونما سببٍ
وليس للحب قاضٍ ......كي أُقاضيها
وليس للحب قاضٍ ......كي أُقاضيها
فلا العتابُ إذا..............بانتْ يُقَرِّبُها
ولا التودُّدُ ........حين القربِ يرضيها
ولا التودُّدُ ........حين القربِ يرضيها
تمرّدَت ،وجفَتْ، ..فأدْبرَت .، وعلَــتْ
وما . لقلبي..... .....رجاءٌ في معاليها
وما . لقلبي..... .....رجاءٌ في معاليها
#مستور محمد الحارثي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق