سفر ماثل
على بحر الكامل
على بحر الكامل
يا ايُّها الساقي زهورَ القلب كُنْ
كالغيمةِ البيضاءِ في وسطِ السَما
كالغيمةِ البيضاءِ في وسطِ السَما
تندي نسِيماً إن تَمُرَّ بهِ وإنْ
مرَّتْ بطيرِ محبةٍ زادتْ لُما
مرَّتْ بطيرِ محبةٍ زادتْ لُما
العينُ تُبصرُ ما تَرى من نوركُم
والقلبُ من نورِ البصيرةِ نُعِّما
والقلبُ من نورِ البصيرةِ نُعِّما
إن ْلم يكنْ عبقُ المودِّةِ في الدُّنا
عطراً بروضِ ِ حياتِكُم لنْ تغنَما
عطراً بروضِ ِ حياتِكُم لنْ تغنَما
فالحُب حينَ يكونُ فيهِ طِباعُكُم
وسَجيَّةٌ في كلِّ حالٍ قد سَما
وسَجيَّةٌ في كلِّ حالٍ قد سَما
يا معشرَ القومِ الذي قد خِلتُهُمْ
كالأهلِ لا تقسُوا إذا دهَمَ العَنا
كالأهلِ لا تقسُوا إذا دهَمَ العَنا
سَيكون ُ في أيامها سِفراً لكم
ْ ويسجلُ التاريخُ ماذا أنتُما
ْ ويسجلُ التاريخُ ماذا أنتُما
في كُلِّ نائبةٍ وكُلِّ بَليَّةٍ
خوضوا غمارَ فلاتِها المتَجَهِّما
خوضوا غمارَ فلاتِها المتَجَهِّما
نهلة أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق