يا أيها الليلُ
يا أيها الليل المُضجى بالهمومِ بفتون
ما بكَ تعلمتَ تهجينَ الجفون
هل غَرك حلمي البسيط المعجونِ بماء الوردِ المَبروم بشجون
لما أصبحت في العتاب ذلك الشخصَ المجنون
يا رماة السيف أمعنوا النظر بتلك العيون
فأنا أقسمت أن أطيل السهر حتى أجد ذلك الشخص المسكون
من أنا من هذا الحلم الضائع المسجون
يا ويلتاه على ما مضى فأصبح الهم حزني المكنون
هل أطغى صيغة الذكر بعد ما رقت حروف كلماتي بصوتها المشجون
يا ألحان السيفونية الممزوجة بنغمات البيانو بتكبرٍ مهجون
لم أعلم يا أماه أن معاتبة الليل أفقد اللمعة البراقة الساحرة بين العيون
فهل تعطيني النصيحة لأعود لوسادتي البيضاءُالبعيدةُعن هذا الجو المشحون
لست أنا من هذا العالم الذي يدعي التقدم في هذا العالم المسجون
أنا الحرة في طياتها عزيمةٌ في خطواتها متكبرةٌ رغم الازدحام المبهرِللجفون
رغمَ أني فقدتُ السهم الحامي بكل حرفٍ حملتها كلمتُ جنون
ما بكَ تعلمتَ تهجينَ الجفون
هل غَرك حلمي البسيط المعجونِ بماء الوردِ المَبروم بشجون
لما أصبحت في العتاب ذلك الشخصَ المجنون
يا رماة السيف أمعنوا النظر بتلك العيون
فأنا أقسمت أن أطيل السهر حتى أجد ذلك الشخص المسكون
من أنا من هذا الحلم الضائع المسجون
يا ويلتاه على ما مضى فأصبح الهم حزني المكنون
هل أطغى صيغة الذكر بعد ما رقت حروف كلماتي بصوتها المشجون
يا ألحان السيفونية الممزوجة بنغمات البيانو بتكبرٍ مهجون
لم أعلم يا أماه أن معاتبة الليل أفقد اللمعة البراقة الساحرة بين العيون
فهل تعطيني النصيحة لأعود لوسادتي البيضاءُالبعيدةُعن هذا الجو المشحون
لست أنا من هذا العالم الذي يدعي التقدم في هذا العالم المسجون
أنا الحرة في طياتها عزيمةٌ في خطواتها متكبرةٌ رغم الازدحام المبهرِللجفون
رغمَ أني فقدتُ السهم الحامي بكل حرفٍ حملتها كلمتُ جنون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق