( كبرياء امرأة شرقية )
اطمئن لن أسأل عنك
ولن أبعت برسالة حب إليك..
مهما هاجت بالحب أشواقي..
و مهما سهرت أناجي طيفك..
و أستقي الراح من أقداح عينيك..
سأداري عذابي و إحتراقي..
أيها المتمرد المجنون القاسي..
كيف تنأى لحبك عني..
وتسرق بهجة الروح مني?!..
تتسلى بدمعي واشتياقي..
أسقيك من كأس الهوى..
وتسقيني كأس العضاب..
تتلألأ بخاطري وتختفي..
مثل وهم أو سراب..
أبحر في عيون النساء كما شئت..
لن تغرق إلى ببحر عيوني..
إن كنت تهوى في العشق جنونه..
أنا العشق ويا ويلك من جنوني..
لم الهجر و الصدود إذن ؟!..
اطمئن.. لن أسأل عنك..
ولم أبعث بباقات ورد إليك..
أنا مرأة شرقية عنادية..
أنا لست كأحد من النساء..
مهما تغلغل حبك بأحشائي..
فأعظم ما أملكه... كبريائي..
بقلم أحمد الكاظمي 2018/11/17

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق