. غِنْوَةٌ...
غَمَرتْنيَ السَّعادَةُ
في بَحرِ الحَياةِ...
شَكرْتُها،
يَمَّمْتُ وَجهيَ شَطرَها
فَخَشَعْتُ،
وَ صَلّيتُ،
ثُمَّ...
بَكَيتُ!
......
......
عَفوًّا...
تَذَكَرتُ إنّي سَعيدُ!
(صاحب ساجت/العراق)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق