صديقي من يواسيني
صديقي يا منى العينِ
خليلي بهجة الدنيا
إذا ما أظلمَ اللي-
- ل فجراًمن معانيه
أرى ثغراً ... أرى الطهرَ
أرى أملي....أرى البشرى
إذا ما الدهر بعثرني
أراه كنصفيَ الثاني
يلملمني...وكل الود يصفيني
فلا حقدٌ ولا واشٍ
يباعدنا....
إذا ما أغرقت ْ سفني
هو المرسى...هو اللوحُ
...هو الملفى
منَ اليمّ من الهمِّ
صديقي غاية الدنيا
هو الفرحُ هوَ المرحُ
ومجليَ الهمِّ
هو السكرُ
وما أحلى خوابيه
هو الاخلاق في نظري
هو الافياء والظلُّ
وكم آهٍ فيسمعها
كنبض القلب يقرأها
حروف النفس يعلمها
من السعدِ
هو السعدُ
هو الاشعار....أجملها
له خجلى...من الكَرمِ
فيا خلّي ودرّ ةالدنيا
وهذا الوصف لا يكفي
وإن قلتُ ويبقى الوصف منقصةً
لذاك الطّودُ في القممِ
فانتَ الأخُّ الذي صارَ
بلا رحْمٍ منَ الأمِّ
هو المرآةُ في صوري
هو النور الذي انشقَّ
منَ الأظلامِ ما أبقى
وزهو النفس إذ ألقى
ويا طوبى لمن آخى من الدهرِ
كأترابٍ منَ الأخوةْ
كبتلاتٍ منَ الزهرةْ
فيا ربي رجائي أنْ
تباركهم وتثمرهمْ
فهم رفقةْ
فقدْ أوصى بهم ربي
وأوصتْ بهمْ رسلُ
وأنْ ضاقتْ بيَ السبل
بقلمي د.بسام علي سليم ....شعر تفعيلة.....مفاعلتن...
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الأربعاء، 9 يناير 2019
الشاعر/ د.بسام علي سليم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق