#على_خاصرة_نهر
بقلم : عباس الحراك
جَلَسَتْ .....
على شُرفات الشتات
استشعرتْ فراقهُ كقبضة روح
في غصة طرقات اللاعودة
ندبت لضاها .... ؟
يامساءات الحنين ........
لما تأخذي بي الى شطآن الشوق
فأطراف الروح
لازالت مبللةً بهم ..
وأجلَستني .....
على خاصرة نهر خلجات الروح
لأتمتم بجذوة
حياة أنثى لا تعرف الأفول ..
يا مساءات آلامي رفقاً بأحلامي ..
حواء أنا ....
حتى في أحتضاري
شموع توقد لمعرفة حياة ..!؟
وضج الصدى المهيب ..
نداءات وعنفوان كئيب
ايتها الملهمة ...
يا صبر انثى
تهز مهداً في سهاد ...
انهضي وغادري الشطآن
فجلساتها المضمخة
دوماً تنتهي ..؟!
أما بالحنين أو بالوجع ...
وكلاهما قاتل .
~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق