مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية

الخميس، 10 يناير 2019

الشاعرة/ غادة السيد

هَلَّ أَعْجَبكَ الغِياب ؟؟

خبئت لَكَّ مِئات الكَلِمات

تَقِيد مِعْصَمَيْ لِلوِصال

رَجَفتَ شَفَتايَ بِما يَقُال

أَمْسَكَنِي عَنكَ الدَهْر

ضاقَت رُوحِي مَن الصَبْر

أيأنسك طَيْفِيّ بِالبِعاد

أَلَّمَ تَراهُ حَوْلَكَ

أَرْسَلتُ مَعَهُ مِرْسال

خَفَقات فُؤاد وَالْوَتَيْنِ

وَغُصَّة وَشَهْقَة حَنِين

كُلْ ساعَة تُمَر سَنَّينَ

أَضْنَيتُ عَمَرا مَرْمِيَّة

بِيِن الذِكْرَيات مَنْسِيَّة

لَكُلّ ضَحْكَة وَهَمْسَة

لَكُلّ نَظْرَة وَلَهْفَة

طالَ غُيّابكَ طالَ

كَفّاكَ ظُلْماً لِلفُؤاد

وَما إِن أَراكَ أُو أَسْمَعَكَ

تُطَيِّر حُرُوف العِتاب

تَتَبَخَّر مَن نَبْرَة

«مَرْحَباً »

«كَيْفَ الحال »
#بقلمي غادة السيد
10/1/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق