الخريف
يا مَــنْ أرادَ أنْ أكــون إمعـــةْ
أُسقـى بذلٍّ فــي زمانٍ يجمعهْ
حَلَّ الخريفُ، أُسقطت أوراقُكم
وأنهار زيف الساقطِ والأشرعةْ
قد عُرِّيـتْ أشجـارُكمْ ، تبــاً لـكم
واصطفت الأدرانُ ناراً مُشرَعَةْ
مَنْ غُرِّ ر هل يعرفوا أوهامَهم
أم هـل تُراهـم للعليل أذرُعَـهْ
أوراقُه قربَ الجدارِ تناثرتْ
صفراءَ كالزيف المصفى ترفَعَهْ
قصف الرياح أوجع القن الذي
يهوى الحياةَ كالعبيد المشبعةْ
يا ساقطين، كيف يأتي حلُّكمْ
من عدوة الظلم المقفى الموجعةْ
الأمر كان هم سلاطين الردى
باتت ضحاياهم تفوق الفاجعةْ
هم لليهود كالعبيد، لا تقلْ
إن السـلام عندهــم والمزرعـةْ
لم يُعطنا إلا الهوان والخنــا
بيـع الحقـوق للكلاب الطامعةْ
هل قد تعاد القدس من كفِّ العدا
مـن غير حربٍ والجبال المُدْمعةْ
واللاجئـون للديـــار أرجعوا
فـي حلةٍ، تطوى الليالي المُفْجِعةْ
كيـف تعودُ عكــةَ والناصــرةْ
بيسانُ أرضي والربى والفارعةْ
قد دوخونـــا أن أريحا أولاً
والغزة ، والضفة ذي سابعةْ
صار التفاوضْ صنعـةً أو سلعةً
في دربهم ، لا تعرفَ من قارعةْ
قد فاوضوهم للتفاوضْ والصورْ
من غير عنوانٍ وصوتٍ نسمعهْ
والعُربِ هبوا للخريف هرولوا
من غير رشدٍ في ثيابٍ لامعةْ
هم يزحفون تحت أقدام الذي
يعطي الأمان للعروش الراكعةْ
والشعبُ كلُّ الشعبِ يأبى صنعهمْ
من غير أعضاءٍ تهبُّ ، تقمعَهْ
حتى ولو بالقول من أفواههمْ
عبر التظاهرْ في حشودٍ تمنعهْ
أضغاث أحلامٍ يذوب كلُّها
عند الصباح والشموس الساطعةْ
كلَّ الرجال حوله قد أُسقطوا
بعد اكتشاف الوهم، جرح نابعةْ
لا ترفعوا من أنكـس اللهُ لها
حزبَ الظلامِ والبغاةِ البارعةْ
وأجروا به للموت كي يهوي فلا
فـي كلِّ يومٍ قتلــهً فـي مزرعةْ
وهمُ الخريف خدعةُ لن تنفعهْ
أيــن القطاع المغلق من أدمعه
فلتزكوه للردى ولتعلموا
أن السفيـه ساقــطُ لن يمنعـهْ
والله، إن العيش عيـش الآخـرةْ
لا عيـش ذلٍّ للأعادي تكرمَـهْ
مهما تعالى الظلم واشتدَّ هوى
مـن سطوة الثوار ناراً تتبعه
شحدة خليل العالول
يا مَــنْ أرادَ أنْ أكــون إمعـــةْ
أُسقـى بذلٍّ فــي زمانٍ يجمعهْ
حَلَّ الخريفُ، أُسقطت أوراقُكم
وأنهار زيف الساقطِ والأشرعةْ
قد عُرِّيـتْ أشجـارُكمْ ، تبــاً لـكم
واصطفت الأدرانُ ناراً مُشرَعَةْ
مَنْ غُرِّ ر هل يعرفوا أوهامَهم
أم هـل تُراهـم للعليل أذرُعَـهْ
أوراقُه قربَ الجدارِ تناثرتْ
صفراءَ كالزيف المصفى ترفَعَهْ
قصف الرياح أوجع القن الذي
يهوى الحياةَ كالعبيد المشبعةْ
يا ساقطين، كيف يأتي حلُّكمْ
من عدوة الظلم المقفى الموجعةْ
الأمر كان هم سلاطين الردى
باتت ضحاياهم تفوق الفاجعةْ
هم لليهود كالعبيد، لا تقلْ
إن السـلام عندهــم والمزرعـةْ
لم يُعطنا إلا الهوان والخنــا
بيـع الحقـوق للكلاب الطامعةْ
هل قد تعاد القدس من كفِّ العدا
مـن غير حربٍ والجبال المُدْمعةْ
واللاجئـون للديـــار أرجعوا
فـي حلةٍ، تطوى الليالي المُفْجِعةْ
كيـف تعودُ عكــةَ والناصــرةْ
بيسانُ أرضي والربى والفارعةْ
قد دوخونـــا أن أريحا أولاً
والغزة ، والضفة ذي سابعةْ
صار التفاوضْ صنعـةً أو سلعةً
في دربهم ، لا تعرفَ من قارعةْ
قد فاوضوهم للتفاوضْ والصورْ
من غير عنوانٍ وصوتٍ نسمعهْ
والعُربِ هبوا للخريف هرولوا
من غير رشدٍ في ثيابٍ لامعةْ
هم يزحفون تحت أقدام الذي
يعطي الأمان للعروش الراكعةْ
والشعبُ كلُّ الشعبِ يأبى صنعهمْ
من غير أعضاءٍ تهبُّ ، تقمعَهْ
حتى ولو بالقول من أفواههمْ
عبر التظاهرْ في حشودٍ تمنعهْ
أضغاث أحلامٍ يذوب كلُّها
عند الصباح والشموس الساطعةْ
كلَّ الرجال حوله قد أُسقطوا
بعد اكتشاف الوهم، جرح نابعةْ
لا ترفعوا من أنكـس اللهُ لها
حزبَ الظلامِ والبغاةِ البارعةْ
وأجروا به للموت كي يهوي فلا
فـي كلِّ يومٍ قتلــهً فـي مزرعةْ
وهمُ الخريف خدعةُ لن تنفعهْ
أيــن القطاع المغلق من أدمعه
فلتزكوه للردى ولتعلموا
أن السفيـه ساقــطُ لن يمنعـهْ
والله، إن العيش عيـش الآخـرةْ
لا عيـش ذلٍّ للأعادي تكرمَـهْ
مهما تعالى الظلم واشتدَّ هوى
مـن سطوة الثوار ناراً تتبعه
شحدة خليل العالول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق