(الصيَّاد والسبع)
يُحكَى أنَّ صَيَّادَاً
صَادَقَ أسدَاً ..
في تُهامَه
رَاحَتِ الصَدَاقَةُ ..
مَعَ الأيَّامِ تَتنامَى
في يومِ قَيظٍ
بِظِلِ شَجرٍ ..
استراحَا ونَامَا
تَضايَقَ الصيَّادُ
مِنْ رَائحةٍ ..
فَغطَّى وجهَههُ بِلثامَهْ
وهَمَهَمَ :فم السَبعِ
أبخَرٌ كَريهٌ حينَ ..
يغُطُّ في مَنامِهْ
لَيتَني أستطيع أنْ ..
أضع لَهُ لِجَامَا
تَظَاهرَ السبعُ بِالنومِ ..
لكِنَّ الكَلامَ
أجَّجَ فيْهِ انتقامَا
أشَارَ لِلصيَّادِ على
رأسهِ أنْ اضرِبْ ..
فَالفأسُ أقَلُّ ايلامَا
تَرَدَّدَ الصيّادُ
لولا أنَّ السبعَ ..
هَمَّ بِالتِهَامَهْ
فَهوى بِالفأسِ
يَبغِي النَجاةَ ..
والسلامَهْ
راحَ الليثُ يَصرَخُ
صوتُهُ بِالمدى ..
تَرَامَى
مَرَّتْ شُهورٌ
فَحَنَّ الصيَّادُ ..
لأصحابٍ قدَامى
أنَّبَهُ ضَميرُهُ ..
على فعلتِهِ ولامَهْ
وإذْ بِصاحِبهِ يَظهَرُ ..
في يومٍ أمَامَهْ
خَافَ وتَسمَّرَتْ ..
بِالأرضِ أقدَامُهْ
أزاحَ السبعُ
فَروةَ رأسهِ..
فَبَانَ لِلجرحِ عَلامَهْ
كَأنَّهُ يَقولُ :
شُفِيَ الجرحُ
لكِنْ لَمْ أنسَ مِنْ ..
صَاحِبي كَلامَهْ
صَادَقَ أسدَاً ..
في تُهامَه
رَاحَتِ الصَدَاقَةُ ..
مَعَ الأيَّامِ تَتنامَى
في يومِ قَيظٍ
بِظِلِ شَجرٍ ..
استراحَا ونَامَا
تَضايَقَ الصيَّادُ
مِنْ رَائحةٍ ..
فَغطَّى وجهَههُ بِلثامَهْ
وهَمَهَمَ :فم السَبعِ
أبخَرٌ كَريهٌ حينَ ..
يغُطُّ في مَنامِهْ
لَيتَني أستطيع أنْ ..
أضع لَهُ لِجَامَا
تَظَاهرَ السبعُ بِالنومِ ..
لكِنَّ الكَلامَ
أجَّجَ فيْهِ انتقامَا
أشَارَ لِلصيَّادِ على
رأسهِ أنْ اضرِبْ ..
فَالفأسُ أقَلُّ ايلامَا
تَرَدَّدَ الصيّادُ
لولا أنَّ السبعَ ..
هَمَّ بِالتِهَامَهْ
فَهوى بِالفأسِ
يَبغِي النَجاةَ ..
والسلامَهْ
راحَ الليثُ يَصرَخُ
صوتُهُ بِالمدى ..
تَرَامَى
مَرَّتْ شُهورٌ
فَحَنَّ الصيَّادُ ..
لأصحابٍ قدَامى
أنَّبَهُ ضَميرُهُ ..
على فعلتِهِ ولامَهْ
وإذْ بِصاحِبهِ يَظهَرُ ..
في يومٍ أمَامَهْ
خَافَ وتَسمَّرَتْ ..
بِالأرضِ أقدَامُهْ
أزاحَ السبعُ
فَروةَ رأسهِ..
فَبَانَ لِلجرحِ عَلامَهْ
كَأنَّهُ يَقولُ :
شُفِيَ الجرحُ
لكِنْ لَمْ أنسَ مِنْ ..
صَاحِبي كَلامَهْ
فم أبخر : كريه الرائحة
بقلم : نافع حاج حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق