مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية

السبت، 13 أكتوبر 2018

الشاعر/ أحمد سعيد .. ،، قصائدي مِن ذهب ،، مجلة ملوك الحرف الالكترونية

،، قصائدي مِن ذهب ،،
أحرُفِي قد صِغتُها مِثل الذَهب ،
ولألفِ عَامٍ سَوفَ تَحفظَها الكُتُب ،،
زَهرٌ حُروفي في رِياضِ قَصَائِدي ،
وإذا أشَاءُ أصُوغُ حَرفاً مِن لَهب ،،
يَهوى قَصيدي كُل خِلٍ عَاشقٍ ،
وبهِ يَذوبُ الحَاسدونَ ومَن غَضب ،،
وأصُوغُ حَرفي أنجُماً بعَثرتُها ،
بسَماءِ أشعَارٍ بها يَعلو الأدب ،،
أنا الحُروفُ إذا بَرِقتُ بلَيلةٍ ،
أمطَرتُ شِعراً بالدَراري يَنسَكب ،،
سَيلاً أجيءُ بأحُرفٍ جياشةٍ ،
العَاشقونَ جَمِيعُهم مِنها شَرِب ،،
شَمسي إذا ما أشرَقَت بضِيائِها ،
مِنها أستَنَار اللَيلُ وانجَلت الحُجُب ،،
تَتَنَفسُ الأشعَارُ أنفَاسي بها ،
تَحيا وإذا غِبتُ شَارَفها العَطَب ،،
تَتَفتحُ الأبياتُ تَنفثُ عِطرَها ،
في رَوضِ جَناتِي فيَغمرُهُ الطَرب ،،
وأُعَتقُ الخَمرَ الحَلالَ قَصائِداً ،
في كأسِ سِحرٍ والخيالاتِ عِنَب ،،
إما أشاءُ أكونُ صُبحاً سَافراً ،
ومَتى أُريدُ بلَيلِ حَرفي أحتَجب ،،
الجنُ أعجزَهُم جُنونِي فانزوى ،
في كَهفِ غَيبٍ كُل جِنيٍ ذَهب ،،
كالبَرقِ يَسري البيتُ مِني بَاعثاً ،
وَهجاً يُنيرُ عُقولَ شَعبٍ مُغتَصب ،،
تَتَلقفُ الأسمَاعُ إيقَاعِي هَوىً ،
وصَدايَ سَار بكُلِ ميدانٍ رَحِب ،،
بعضُ الجهَالةِ لا يَفهَمونَ قَصَائِدي ،
تلك العُقولِ الفِهمُ مِنها قد هَرِب ،،
مَالي أنا والجَاهلونَ يُتمتِموا ،
بلسَانِهم والرَأسِ فيهم قد خَرِب ،،
#أحــــمــــــــــد &

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق