تعبت من الأعاصير تجتاحني
والامواج في الادغال تلقيني
والروح من فرط النوى تتألم
تئن حينا وحينا تبكي فتدميني
أكلما هدأت العواصف في دمي
استشاطت غضبا براكيني
كأن بين الحياة وبيني عداوة
أو هى لعنة وتعويذة سرت في شراييني
والامواج في الادغال تلقيني
والروح من فرط النوى تتألم
تئن حينا وحينا تبكي فتدميني
أكلما هدأت العواصف في دمي
استشاطت غضبا براكيني
كأن بين الحياة وبيني عداوة
أو هى لعنة وتعويذة سرت في شراييني
بقلمي منية زهرة زهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق