اعتذارٌ من ثريَّا
(إلى روح الشهيدة ثُريَّا أبي عَمَّار)
شعر: هاني زريفة
(إلى روح الشهيدة ثُريَّا أبي عَمَّار)
شعر: هاني زريفة
عبثاً ناديتِ حتَّى
بُحَّ في الليلِ النِّداءْ!
يا ثريا فاعذرينا
لم تَعُد تعني المضافاتِ
استغاثاتُ النساءْ!
شرَّعتْ أبوابها للريح حتَّى
سادها اللغو
وطارتْ
من زواياها وصايا الأتقياءْ!
فاختلفنا أيُّنا أكبرُ سنّاً
واختلفنا أيُّنا أعظمُ شأناً
واختلفنا ...
واختلفنا ...
يا ثريا ليس كلُّ
ما عرفناهُ يُقالْ!
لمْ يزلْ في وجهنا بعضُ الحياءْ!
واجتررنا يا ثريا
كلَّ ما صاغ الجدودُ
من أساطير البطولاتِ المجيدةْ
ونسينا
ما أتانا من بلاءْ!
يا ثريا
إن بكيناكِ دماءً
من مآقينا
سيخزينا البكاءْ!
حزننا الليلُ
ولليلِ ثُريَّا
زينتْ قرصَ السَّماءْ!
يا ثريا
بئسَ هذا العالم المجبول من
أشلاءِ آلافِ الضحايا!
كيفَ يغفو
فوقَ بحرٍ من دماء؟!

بُحَّ في الليلِ النِّداءْ!
يا ثريا فاعذرينا
لم تَعُد تعني المضافاتِ
استغاثاتُ النساءْ!
شرَّعتْ أبوابها للريح حتَّى
سادها اللغو
وطارتْ
من زواياها وصايا الأتقياءْ!
فاختلفنا أيُّنا أكبرُ سنّاً
واختلفنا أيُّنا أعظمُ شأناً
واختلفنا ...
واختلفنا ...
يا ثريا ليس كلُّ
ما عرفناهُ يُقالْ!
لمْ يزلْ في وجهنا بعضُ الحياءْ!
واجتررنا يا ثريا
كلَّ ما صاغ الجدودُ
من أساطير البطولاتِ المجيدةْ
ونسينا
ما أتانا من بلاءْ!
يا ثريا
إن بكيناكِ دماءً
من مآقينا
سيخزينا البكاءْ!
حزننا الليلُ
ولليلِ ثُريَّا
زينتْ قرصَ السَّماءْ!
يا ثريا
بئسَ هذا العالم المجبول من
أشلاءِ آلافِ الضحايا!
كيفَ يغفو
فوقَ بحرٍ من دماء؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق