أختاهُ قد قابَلتُهُ ..
وإنّني واصَلْتُهُ ..
أصلُ الهوى رَسَمْتُهُ ..
في عِزِّ تِشرينٍ أتى
قد باحَ عَنّي صمتُهُ ..
وكَلَّمَ العينينِ حولي عاشِقاً
جمرٌ بقلبي صوتُهُ ..
أخذتُ منهُ نظرةً
تَلَبَّكَت كِلتا يَدَيَّ أمطَرَت
وجَبهَتي تَعَرّقَت،
تَبَدَّدَت وزَلزَلَت
و نَهدُ صَدري خُنتُهُ ..
نَفْسي فَلَمْ أُمسِك
ولا وقتَ الهوى
أختاهُ قد قبّلتُهُ ..
قَصّت عباءاتِ الثّواني غمزةٌ
حاكَت ملايينُ الزّهورِ مِعطفاً قَدّستُهُ ..
خَلَعْتُ شالَ القومِ من رأسِ المَدى
و كلّ قانونٍ لهم قد دُستُهُ ..
رَجَمتُ ترتيلَ القيودِ حولَنا
بِحَيِّنا، بعُرفِنا
طَعَنتُ كلّ همسةٍ
بثورةٍ أشعلتُها، أحرقتُهُ ..
و عطرُهُ سَبَى كياني عندما
في حُضنهِ استكشفتُهُ ..
أقولها صراحةً
أختاهُ قد عانقتُهُ ..
و زورقُ الرّحيقِ مِن
صدرٍ لهُ استنشقتُهُ ..
أختاهُ هذي حالتي
طعمُ الشِّفاهِ ذُقتُهُ ..
لو كان ذنباً ما جرى
لا توبةً، لا عودةً
إنّي أنا أهواهُ قد أدمنتُهُ ..
هيّا اذهبي قولي لهم
قولي لذاكَ الخوفِ في بيتٍ لنا
ما عُدتُ أخشى خِنجراً
في سجنهِ و إنّني قتلتُهُ ..
و قد هربتُ من لظى قضبانهِ
وإنني طعنتهُ ..
لشاعري ها قد رحلتُ إنّني
روحي أنا سلّمتُهُ ..
قولي لقومي عن لساني
من ( نزارٍ ) بيتَ شِعر ٍ عِشتُهُ :
" أرضيتُ عنّي اللهَ إذ أحببتُهُ " ..
وإنّني واصَلْتُهُ ..
أصلُ الهوى رَسَمْتُهُ ..
في عِزِّ تِشرينٍ أتى
قد باحَ عَنّي صمتُهُ ..
وكَلَّمَ العينينِ حولي عاشِقاً
جمرٌ بقلبي صوتُهُ ..
أخذتُ منهُ نظرةً
تَلَبَّكَت كِلتا يَدَيَّ أمطَرَت
وجَبهَتي تَعَرّقَت،
تَبَدَّدَت وزَلزَلَت
و نَهدُ صَدري خُنتُهُ ..
نَفْسي فَلَمْ أُمسِك
ولا وقتَ الهوى
أختاهُ قد قبّلتُهُ ..
قَصّت عباءاتِ الثّواني غمزةٌ
حاكَت ملايينُ الزّهورِ مِعطفاً قَدّستُهُ ..
خَلَعْتُ شالَ القومِ من رأسِ المَدى
و كلّ قانونٍ لهم قد دُستُهُ ..
رَجَمتُ ترتيلَ القيودِ حولَنا
بِحَيِّنا، بعُرفِنا
طَعَنتُ كلّ همسةٍ
بثورةٍ أشعلتُها، أحرقتُهُ ..
و عطرُهُ سَبَى كياني عندما
في حُضنهِ استكشفتُهُ ..
أقولها صراحةً
أختاهُ قد عانقتُهُ ..
و زورقُ الرّحيقِ مِن
صدرٍ لهُ استنشقتُهُ ..
أختاهُ هذي حالتي
طعمُ الشِّفاهِ ذُقتُهُ ..
لو كان ذنباً ما جرى
لا توبةً، لا عودةً
إنّي أنا أهواهُ قد أدمنتُهُ ..
هيّا اذهبي قولي لهم
قولي لذاكَ الخوفِ في بيتٍ لنا
ما عُدتُ أخشى خِنجراً
في سجنهِ و إنّني قتلتُهُ ..
و قد هربتُ من لظى قضبانهِ
وإنني طعنتهُ ..
لشاعري ها قد رحلتُ إنّني
روحي أنا سلّمتُهُ ..
قولي لقومي عن لساني
من ( نزارٍ ) بيتَ شِعر ٍ عِشتُهُ :
" أرضيتُ عنّي اللهَ إذ أحببتُهُ " ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق